الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

479

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

لو كان لأبي بكر ذلك المال الخياليّ لما افتقر أبو قحافة والده لأن يكون أجير عبد اللّه بن جدعان للنداء على طعامه 158 إنّ الّذي استصحبه أبو بكر من المال - يوم هاجر من المدينة - وهو كلّ ما يملكه ، أربعة أو خمسة أو ستّة آلاف درهم 158 - 159 يحترف أبو بكر في المدينة ببيع الأبراد والأقمشة على عنقه وعلى ساعده ، حرفة ضئيلة يدور بها في الأزقّة والأسواق من دون أن يستقرّ في متجر أو حانوت 159 متى كان إنفاقه لثروته الطائلة على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، حتّى كان به أمنّ الناس عليه بماله ؟ ! 160 هل قام عمود الإسلام وتمّ أمره بهذه الدريهمات المجهول مصرفها ؟ ! وعاد أبو بكر أمنّ الناس على رسول اللّه بماله ؟ ! 160 العجب أنّ أمير المؤمنين عليّا عليه السّلام كانت له أربعة دراهم فتصدّق بدرهم ليلا ، وبدرهم نهارا و . . . فأنزل اللّه فيه القرآن . . . وأمّا أبو بكر فينفق جميع ماله في سبيل اللّه ولم يوجد له مع ذلك ذكر في الكتاب العزيز ! ! 161 - 162 الأعجب : أنّ أبا بكر غدا أمنّ على رسول اللّه بإنفاق أربعة أو خمسة أو ستّة آلاف درهما ، ولم يكن عثمان كذلك وقد أنفق أضعاف ما أنفقه أبو بكر ! 162 جاء في مكذوبة أبي يعلى : بعث عثمان إلى رسول اللّه في غزوة بعشرة آلاف دينار فوضعها بين يديه فجعل صلّى اللّه عليه وآله يقلّبها ويدعو له بقوله : غفر اللّه لك يا عثمان ! ما أسررت وما أعلنت وما أخفيت وما هو كائن إلى يوم القيامة ، ما يبالي عثمان ما فعل بعدها ! 162 ذكر بعض نزول قوله تعالى : الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ . . . في أبي بكر حين تصدّق بأربعين ألف دينار ، تجاه ما أخرجه الحفّاظ من نزولها في عليّ أمير المؤمنين 162 - 163 - 2 - الغلوّ في فضائل عمر كان ردحا من الزمن يرعى الإبل في وادي ضجنان يرعب ويتعب إذا عمل ، ويضرب إذا قصر 167 وآونة كان يحتطب ويحمل فوق رأسه حزمة من الحطب مع أبيه الخطّاب 167 وكان مدّة يقف في سوق عكاظ وبيده عصا ترعّ الصبيان به ، وكان يوم ذاك يسمّى عميرا 167